قرأت لغيره تفاجأت ….. انذهلت ….. وقفت … صمتت ….. حاورت ذاتي
في طريق العودة …ضربني شهاب ناري
لملمت أشلائي المبعثرة
وبقيت افكاري نكرة
ذهبت افكاري !!!!!!
وبقي في المجرة آثار حواري
سألتني النجوم ما بالك ؟؟
لماذا توقفت ؟؟
هل انتهى الكلام
وكل ما كنت تقرأه كان اوهام
قلت للنجوم اقراي هذا الشعر ربما يكون تخاطر افكار أو كلام نثر
الحكاية ليوسف رزوقة (بلاد ما بين الرافدين -دار الاتحاف – تونس 2001)
في الحكاية بيت وفي البيت بنت
وفي البنت باء ونون وتاء
وفصل الشّتاء
على قاب قوسين أو لست أدري من الجسم
والجسم يهفو
إلى ما به يصبح الجسم فجرا
وللفجر جسر
وللجسر سحر
يقود المغنّي إلى غابة
ليرى ما يرى
حفرا وينابيع فادحة وقبابا
وعشبا عظيما وأشياء أخرى وبابا
فلا يملك الذّئب إلاّ عواء
على صخرة
في خلاء اللّغه.
في الحكاية بيت وفي البيت بنت
ولا بيت لي في الحكاية ..
ما دام في البيت صمت
وفي الصّمت غار
وفي الغار نار
وفي الّنار قلب
وفي القلب قنبلة وقبيله
يثور هنا و..هنااااااااااك غبار
وقبل اشتعال الفتيل
~ كما في الحكاية إلاّ قليلا ~
تسافر روح القتيله.
قصيدة: البنت / الصّرخة ( يوميّات، رام الله، محمود درويش. تموز 2006)
على شاطئ البحر بنتٌ، وللبنت أهلٌ
وللأهل بيتٌ
وللبيت نافذتانِ وبابْ
وفي البحر بارجةٌ تتسَلَّى بِصَيْدِ المُشَاةِ
على شاطئ البحر: أربعةٌ، خمسةٌ، سبعةٌ
يسقطون على الرمل والبنتُ تنجو قليلاً
لأنَّ يداً من ضبابْ
يداً ما إلهيَّةً أسْعَفَتْها. فنادتْ: أبي
يا أبي! قُمْ لنرجع، فالبحر ليس لأمثالنا
لم يُجِبْها أَبوها المُسَجَّى على ظلِّهِ
في مهبِّ الغِيابْ
دَمٌ في النخيل، دَمٌ في السحابْ
يطير بها الصوتُ أعلى وأَبعدَ من
شاطئ البحر. تصرخ في ليل بَرّية،
لا صدى للصدى
فتصير هي الصَرْخَةَ الأبديَّةَ في خَبَرٍ
عاجل لم يعد خبراً عاجلاً عندما
عادت الطائرات لتقصف بيتاً بنافذتين وبابْ
………..
تركت هذا القلم يسير بلا قيود … ربما سيعيش اسرار الوجود
أحببته بحب الزرع للمطر …. ووعدته ان كنت سارقا حتما الى رشدي سأعود
نشرت بواسطة gomaaghh
نشرت بواسطة gomaaghh
نشرت بواسطة gomaaghh 